Custom Search

السبت، 25 أغسطس 2012

كيف تكون العلاقة الزوجية في سنة أولى زواج ؟

مشاهدة الموضوع

كيف تكون العلاقة الزوجية في سنة أولى زواج ؟


أكدت دراسات كثيرة أن العلاقة الزوجية في السنة الاولى من الزواج , هي أصعب مرحلة يمر بها الزوجين خلال فترة زواجهم على الاطلاق ,
وتكمن صعوبة تلك السنة من كونها المرة الأولى التي يلتقي فيها الزوجان تحت سقف واحد ، ولفترات متواصلة ، بعكس أيام الخطبة ومجاملاتها .
ويؤكد خبراء العلاقات الزوجية أن خلافات السنة الأولى لها أسباب منطقية ، ولها علاج كذلك .
ولعلاج المشكلة نبدأ بمعرفة الأسباب
الأنانية
اعتاد كل طرف على الحياة وحده ، دون أن يشاركه حياته أحد ؛ لذلك يشعر بصعوبة التنازل لإرضاء الطرف الآخر ، وهو ما يختفي تدريجيًا بمرور الأيام ، ويحل محله شعور المشاركة .
يمكن علاج ذلك الشعور ببعض التساهل في المتطلبات ، والتساهل كذلك في التوقعات التي يتوقعها كل طرف من الآخر ، حتى تمر تلك الفترة الصعبة .
الاستماع لنصائح الآخرين
رغم أن الإنصات لنصائح الآخرين أمر جيد ، إلا أنه يصبح أمرًا سيئًا ومثيرًا للمشاكل ، عند اتباعه في الخلافات الزوجية .
وأفضل شيء يقدمه الزوجان لحياتهما سويًا ، هو كتمان أسرارهما وخلافاتهما عن الجميع ، مهما كانت درجة القرابة أو الصداقة .
التصرفات غير المسؤولة
قد يقوم طرف بتصرف يراه عاديًا ، بينما يعتبره الطرف الآخر غير مسؤول ، ويعبّر عن الاستهتار ، كأن يقوم مثلاً بإنفاق جزء كبير من مصروف البيت على هدية لنفسه أو حتى للطرف الآخر ، دون التفكير في التخطيط المالي للأيام المقبلة .
مبدئيًا يجب مواجهة تلك التصرفات بأعصاب هادئة ، فالغضب يزيد الأمور سوءًا ولا يحلها ، مع التذكير المستمر بمسؤولية كل طرف عن هذه الحياة ، وكيف أنها حياة مشتركة لا مجال فيها لطرف واحد دون الآخر .
فقدان طرف لثقته في نفسه أو في الطرف الآخر
يعتبر فقدان الثقة أسرع طريقة لفشل العلاقة الزوجية ، حيث تؤدي تصرفات الطرف الفاقد لثقته بنفسه إلى شعور الطرف الآخر بأنه محاصر في سجن .
أما فقدان الثقة في الطرف الآخر ، فيدفعه إلى رفض الاستمرار بعلاقة يشعر أنه لا ينال الثقة الكافية فيها .
قليل من الثقة بالنفس وبالطرف الآخر ، كفيل بتهدئة الأوضاع ، ومرور ذلك العام العصيب على خير .

0 التعليقات:

إرسال تعليق